هل ستعود أرض العرب مروجا و أنهارا؟

بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله و سلم و بارك على المصطفى الكريم الذي بعث رحمة للعالمين أما بعد. 

في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. " لا تقوم الساعة حتى يكثر المال و يفيض. حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه. و حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا".

هل ستعود أرض العرب مروجا و أنهارا؟

من خلال الحديث نفهم أن الرسول صلى الله عليه و سلم يذكر علامتين من علامات الساعة التي ان ظهرت تدل على قرب الساعة و لكن موضوعنا بالتحديد عن الشق الثاني للحديث " حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا".

من خلال هذه الجملة البليغة نستنتج وجهين من الاعجاز العلمي هما.

  • أن أرض العرب التي نعرفها الان الممتدة من المشرق الشام و الخليج حتى المغرب الأقصى و التي يغلب عليها الطابع الصحراوي ستعود مروجا و أنهارا. الأمر حسب علماء كثيرون من الممكن كثيرا أن يتحقق وما نشاهده في السنتين الأخيرتين من تساقطات ثلجية بشكل كثيف في دول المشرق يفند ما جاؤ به الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم. أما نحن كمسلمين فلا نشك أنه ستعود أرض العرب مروجا و أنهارا.
  • أما الوجه الثاني من الاعجاز العلمي وهو ما لا يلاحظه كثيرون في قوله صلى الله عليه و سلم "حتى تعود أرض العرب مروجا و أنهارا" فكلمة تعود تدل على أن أراضي العرب كانت من قبل فعلا مروجا و أنهارا. و هذا الأمر كذلك أثبته العلم بشكل قطعي و الدليل على ذلك هو النفط الذي تزخر به أراضي العرب. فالنفط كما هو معلوم هو نتيجة لتفاعلات بين بعض الكائنات الحية و خصوصا منها البحرية مع بعضها بعد موتها في قيعان البحر و الرمال مما يؤكد أن المناطق التي وجد فيها النفط كانت منذ أمد بعيد فعلا غنية بالمياه و النباتات الخضراء بالاضافة الى أصناف كثيرة من الحيوانات البحرية.



جميع الحقوق محفوظة Myhassoub ©2010-2013 | ، نقل بدون تصريح ممنوع . Privacy-Policy| إتصل بنا